مساءكم سكر :
.
.
( مشائخ ,, مع وقف الفتوى )
بعد إباحة الغناء وتمثيل الفتيات وإرضاع الكبير وقتل وي أمرالمرأة العاملة لم يتبق سوى أباحة (الخمر) والعياذ بالله , أما من رجل رشيد بعد ان شبعت ( دار الإفتاء ) موتاً أن يخرج لمنع هذه الشطحات الذاهبة في ( الفساد ) .. !!
.
.
( وين الملايين , وين المليارات )
يقولون والعهدة على الراوي أن ماخصص من تكاليف لإنشاء ملاعب كأس العالم المنقضية أخيراً في جنوب افريقيا يعادل ( نصف ) ماتم تخصيصه لإقامة أستاد جدة الدولي .. قد يكون للأيدي العاملة دور في ضخم هذا المبلغ , أكاد أكذب من يدعي أن الإحصائية الأخيرة لمصلحة التعداد العام للسكن والمساكن القاضية بإن عدد الأجانب في هذا البلد يربو على عشرة ملايين ..!!
.
.
( ابو شكيب , وعشر سنوات )
منذ عشرة سنوات أصبح المواطن السعودي لقمة سائغه للمحتالين في ارض الشام , ولم يتبدل الوضع ولن يتبدل ابدا ً لإننا ببساطه لانملك سفراء ( عليهم العلم ) ابداً ..الحقد الذي يختلج صدور الشاميون أكبر من الوصف , عنتريتهم ولدت قبل ان يولد ( ابو شهاب ) . . !!
.
.
( نحسبه سعودي )
بعد ثلاثة اشهر فقط من تبرع خادم الرمين الشريفين لمملكة البحرين بمدينة طبية متكاملة بمبلغ مليار ريال سعودي , اعادت الشرطة البحرينيه الهدية بصورة أروع من خلال ( جلد ) مواطنين سعوديين اثنين , أحدهما تبين فيما بعد أنه يحمل الجنسية الامريكية وتم تعويضه بمبلغ مالي ضخم بعد تقبيل رأسه وسجن المعتدين عليه اربع سنوات , فيما لم يكن للاخر اي صلة بامريكا فتلقى العلقة كاملة وشيئاً من بقايا أخطاء صاحبه !!
.
.
( عساه لاعب صالح )
على بعد كيلو واحد فقط من منزلي يقطن رجل كبير في السن منزلا ً متواضعا ً يحوي ابناءه الخمسة , لم يكن هذا الرجل مقتدراً غير أن الله قيّض له ابناً يجيد لعب الكرة , إنتقل إلى أحد أكبر اندية الوطن بمبلغ كبير جدا ً نقل والده وإخوته من حياة البسطاء إلى حيث الثراء .. ومن هنا ادع الله سبحانه بمنه وكرمه أن يهب لكل قارىء لهذا الموضع بعبد صالح , بل لاعب صالح !!
.
.
( مرحباً الف , والشقة بألف )
على غير العادة فضلت قضاء إجازتي الصيفيه هذه الوطن في ربوع المملكة , استعنت بالخبراء السابقين فمنحوني بعض من المعلومات حول أبها حيث كانت الإختيار , قطعت أليها تقريبا الف كيلومتر عبر طريق ( مسار واحد ) , شعرت في نهايته أن مابيني وبين العودة الى منزلي ستة الاف كيلو آخر , هناك في ابها صفقت كفا بكف على حال المنتزهات التي تحولت إلى مجمع للقاذورات ( اكرمكم الله ) في ظل غياب تام للأمانه او البلديات الفرعيه , ( السوده , منتزه الامير سلطان الحبله , المسقي , دلغان ) جميعها ترزح تحت وطأة التجاهل التام من قبل المسؤولين عنها .. إضافة الى طريق الموت مابين ابها وخميس مشيط الذي قضى على مئات الارواح بسبب ضيقه الشديد .. !!
.
.
( وجت تأخذ رسايلها )
من نزف القلم :
.
.
تدرين لامنك ضحكتي وش يصير
الحزن يطلق خافقي .. ويتلاشى !!
وأنتي تصيري ( سندريلا ) الغنادير
وأنا اصير لدولة الحب ( باشا ) !!
.
.
على الحب نلتقي ,,
منصور المعمري
28/7/ 2010م